تحياتي للجميع،
(نظراً لاطلاعي المحدود نسبياً على مواضيع الساحة الإسلامية، لا أدري إذا كان هكذا موضوع قد جرى بحثه هنا في المنتدى من قبل. مع ذلك أظن أنه من المفيد التأمل به جدياً. ويا ليت السيدات المسلمات بشكل خاص تتفضلن لإفادتنا برأيهن في الأمر.)"المكتوب بينقرا من عنوانه"، فلا أظن أننا بحاجة إلى مقدمات.
تعالوا نأخذ التشريع كما هو. وسنبدأ بالقرآن بالذات حتى لا يقول لنا أحد أن الحديث مشكوك بصحته. فالمبدأ المحمدي هو أن تضطجع المرأة (جنسياً) مع رجل آخر في حال طلقها زوجها الأصلي "بالثلاث"، حتى تحل لزوجها الأول، هذا إذا قـَبـِلَ زوجها الثاني تطليقها. وهذه العملية تسمى في منطقة الشرق الأوسط بـ "تجحيش المرأة". تسمية مهينة لها إلى حد اعتبارها سلعة كالبهيمة ليركبها رجل آخر. تفضلوا:
"فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" – البقرة 230.
عن عائشة أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وإن ما معه مثل هدبة الثوب فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا
حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك * (
صحيح) _ الارواء 1887 : وأخرجه البخاري ومسلم .
( بت طلاقي : الطلاق ثلاثا والبت الجزم ، الهدبة : طرف الثوب وهو كناية عن ضعفه الجنسي ، عسيلته : كناية عن لذة الجماع ).
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل تكون له المرأة فيطلقها فيتزوجها رجل فيطلقها قبل أن يدخل بها أترجع إلى الأول قال لا
حتى يذوق العسيلة *(
صحيح) _ بما قبله _ الارواء 299/6، 2081.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولعن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته يعني ثلاثا فتزوجت زوجا غيره فدخل بها ثم طلقها قبل أن يواقعها أتحل لزوجها الأول قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحل للأول
حتى تذوق عسيلة الآخر ويذوق عسيلتها * (
صحيح) _ وأخرجه البخاري ومسلم.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولعن عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وما معه إلا مثل هدبة الثوب فقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا
حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك .(
صحيح) _ ابن ماجه 1934 : وأخرجه البخاري ومسلم .
(الهدبة: طرف الثوب وهو كناية عن ضعفه الجنسي . عسيلته: كناية عن لذة الجماع). قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند عامة أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا فتزوجت زوجا غيره فطلقها قبل أن يدخل بها أنها لا تحل للزوج الأول إذا لم يكن جامعها الزوج الآخر.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولسؤالي الآن للسيدات المسلمات اللاتي تعتبرن محمدهن "سيد الخلق والأنام"، ذاك الذي جعل الإسلام "يكرّم المرأة" بتجحيشها:
هل هن على استعداد لتطبيق ذلك عليهن بالذات احتراماً لذلك التشريع بحيث يجري التصرف بهن كدابّـات أو بالتحديد كجحشات للركب؟
أو هل يوافق الرجال المسلمون (هنا بيننا) أن يجري تجحيش زوجاتهن بتلك الطريقة؟
طبعاً نعرف الجواب الكاريكاتوري المألوف:
هذا لكي لا يتسرع الزوج في لفظ كلمة "طــالـقـة".
حسناً! لكن حتى ولو حدث ولفظها نتيجة عصبية أو حالة نفسية ما، هل ترون صواباً وتشريعاً سماوياً في ذلك؟

"شكرا لك":
*