تحياتي للجميع

الواقع، ليس لدي الكثير لأقوله بهذا الشأن ولا حتى أن أزيد بعده. كل ما في الأمر هو مجرد تساؤل منطقي - على المسلمين فقط أن يكونوا صادقين مع أنفسهم ليدركوا أن زعم محمد النبوة هو مجرد كذب ونفاق!
في معركة أُحُــد تعرّض حضرته لمأزق كاد يودي بحياته. ولولا تضحية البعض بحياتهم لأجله لَـمــا أشرقت عليه شمس الغد:
"لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولاستنادا إلى الطبري فإنه عند الهجوم على الرسول تفرق عنه أصحابه وأصبح وحده ينادي "إليّ يا فلان ، إليّ يا فلان، أنا رسول الله" واستطاع عتبة بن أبي وقاص من جيش أبي سفيان أن يصل إلى الرسول وتمكن من كسر خوذة الرسول فوق رأسه الشريف وتمكن مقاتل آخر باسم عبدالله بن شهاب من أن يحدث قطعا في جبهته الشريفه وتمكن ابن قمئة الحارثي من كسر أنفه الشريف وفي هذه الأثناء لاحظ سماك بن خرشة و لقبه أبو دجانة حال الرسول فانطلق إليه وارتمى فوقه ليحميه فكانت النبل تقع في ظهره وبدأ مقاتلون آخرون يهبون لنجدة الرسول منهم مصعب بن عمير و زياد بن السكن و خمسة من الأنصار فدافعوا عن الرسول ولكنهم قتلوا جميعا وعندما قتل ابن قميئة الليثي ، مصعب بن عمير ظن إنه قتل الرسول فصاح مهللا "قتلت محمدا" ولكن الرسول في هذه الأثناء كان يتابع صعوده في شعب الجبل متحاملا على طلحة بن عبيد الله و الزبير بن العوام واستنادا إلى رواية عن الزبير بن العوام فإن الصرخة التي ادعت قتل الرسول كانت عاملا مهما في هزيمة المسلمين حيث قال ابن العوام "وصرخ صارخ : ألا إن محمدا قد قتل ، فانكفأنا و انكفأ القوم علينا
"
ليست المشكلة هنا في تعرضه للخطر ولا بخسارته المعركة (مع أن هذه الأمور أيضاً يجب أن نقف عليها). لكن المشكلة هي في لجوء محمد لطلب النجدة من البشر وليس من الله أو من جبريله!
جبريل اعتاد أن يأتي لنجدة المآزق المحمدية. فمثلاً نراه يأتي ليخرجه من مأزقه في قضية اشتعال قضيبه بالشهوة نحو "زينب بنت جحش الأسدية" (زوجة ابنه بالتبني "زيد بن الحارثة"). فبمجرد أنه رأى بعضاً من عريها من خلف الستار وهي داخل بيتها، اشتهاها ووقعت في قلبه. فركض جبريل خصيصاً (إكسبريس) من السماء لإنقاذه بالآيات التالية:
"وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا" – الأحزاب 37 و 38.
معنى الآيات: لا تقلق يا محمد ولا تشعر بالحرج. فالمرأة (بما أنك اشتهيتها) هي "حلال زلال" لك. اذهب تزوجها لأن هذه سُنّـة الله وأمره لأجلك. وألف صحة على قلبك وعلى قضيبك.

أيضاً كلف الله جبريله مهمة أخرى لخدمة محمد في "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولحادثة الإفك
". وخصّ تلك المسألة بسورة كاملة (مع التمهيد والخاتمة) خاصة الآيات 11 – 26 من سورة النور.
إذاً السؤال المنطقي هو:
بما أن الله معتاد أن يرسل جبريله ليوحي له بالقرآن (حسب زعم محمد) .. وبما أنه معتاد أن ينقذه من مآزقه (مع النساء مثلاً ليحلل له هذه وتلك) .. إذا كان جبريل دائماً تحت الطلب: "شبيك لبيك عبدك بين إيديك"، لماذا لم يلجأ محمد إليه وإلى جبريله عند تعرض حياته للخطر في معركة أحد؟

لماذا صار يزعق كالأطفال طالباً النجدة من البشر (فلان وعلان) وليس من الله؟

أليس لجوء محمد إذاً طلباً للنجدة من البشر آنذاك هو دليل صارخ أن ادّعاءه الإتصال بجبريل هو كذب ونفاق وتلفيق، فهو يعرف جيداً أنه لا يوجد في حياته، لا جبريل ولا من يحزنون؟ (وإلا لماذا لم يصرخ إلى الله أو إلى جبريله لينقذه؟)

أم أن جبريل يهتم ربما بالنساء أكثر من اهتمامه بنصر وبحياة "سيد الخلق والأنام"؟!

"شكرا لك":
*